إحياء ذكرى التوأمة بين نقابة المحامين في مراكش ونقابة المحامين في طرابلس

إحياءا لذكرى التوأمة بين هيأة محامي مراكش، ونظيرتها بطرابلس لبنان استقبل عبداللطيف احتيتش نقيب هيأة محامي مراكش مرفوقا بالنقباء ابراهيم صادوق،عمر أبو الزهور والجيلالي الحمومي، وأعضاء المجلس مولاي سليمان العمراني،خالد الفتاوي، بنيطو، آيت لقصير، يوسف طنون، نظرائهم بنقابة محامي طرابلس لبنان ممثلا بنقيب المحامين فهد المقدم، مرفوقا بأحمد شندب الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب وعبدالسلام الخير مدير معهد الوساطة والتحكيم وناظم العمر مدير معهد حقوق الانسان، وبسام جمال عضو المكتب الدائم سابقا، كما حضر الاستقبال حكيم رافع باعتباره مكلفا من طرف النقيب لاستقبال الوفود وبعد تبادل كلمات الترحيب اتفق الطرفان على تفعيل اتفاقية التوأمة عبر تبادل التكوين بين شباب محامي الهيأتين وتبادل الخبرات القانونية والعمل على توحيد المصطلحات في العالم العربي، كما أشاد النقيبين بالمواقف المشتركة حول العمل على وحدة البلدين ودعوة المسؤولين إلى التضامن والتعاون ومن المنتظر خروج الطرفين ببلاغ مشترك تحت عنوان " بان كيمونتجاوزت حدودك بتصريحاتك الغير القانونية والتي لاسند لها في القانون".
http://www.sabahmarrakech.com/details.php…

كما قام وفد نقابة المحامين بطرابلس بالعديد من الزيارات الرسمية للمسؤولين بمدينة مراكش.

كما القى النقيب فهد مقدم كلمة في الاحتفال الذي أقامه المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بمراكش قال بها:


السيد الرئيس الأول،
السيد الوكيل العام،
السيد رئيس المكتب الجهوي بالوداديه الحسنية للقضاة،
السيد نقيب هيئة المحامين بمراكش،
السيد الوالي،
القضاة المكرَّمون،
السادة المسؤولون القضائيون،
السادة المستشارون والقضاة،
السادة النقباء السابقون،
السادة الحضور،
الزميلات والزملاء،

من طرابلس فيحاء لبنان، مدينة العلم والعلماء، مدينة العيش المشترك والسلام، أوجِّهُ باقةً عطرة من السلامات، محمَّلةً بعبق الوردِ لأهلِ المغرب عامَّةً ولمراكش على وجه الخصوص.

مراكش حاضرة المعرفة وأرض العلماء، تربتها الحمراء تدلُّ على أنَّها عصيةٌ على المعتدينَ وعلى المستعمرين. تعمرها مساجد تنبىءُ أنَّ الدينَ والتديُّنَ فيها أصيلٌ متمكنٌ، وخضارها الملفت وشذى زهورها وعبق ورودها، إنَّما هو دليلٌ على أنَّ أهلها أهل العطاء والكرم، تدخلها بعين الرضى وتغادرها بحزن الأم لسفر حفيدها، لا يمكنك إلاَّ أن تحب أهلها، إنْ خاطبوك صدقوك، وإنْ خاصموك أنصفوك، وإنْ صادقوك أوفوا، وأعطوا الصديق حقه وفاءً، لا يسعني إلاَّ أن أمتدح أحبتي فيها، فهم أهلي بالاختيار، ومن يختار أهله لا بدّ أن يختار الأفضل.

 أكرمتمونا بفضلكم وكرمكم،أعاننا الله تعالى أن نردَّ لكم جميلكم.
.


  
أيُّها السادة،
وبعد تحيَّةِ الحقِّ والعروبة،
إنَّنا في زيارتنا هذه، إنما أردنا فيها أن نفعِّل التوأمة فيما بين نقابتينا،نقابة المحامين في مراكش التي أهدت العالم ثلَّة من رجال القانون عرفوا وطبعوا المعرفة القانونيَّة بطابعٍ مراكشي أصيل، وبين نقابة المحامين في طرابلس- لبنان، التي يفصلها عن الاحتفاء بذكرى ماسيَّتها الأولى بعض السنين لا تتجاوز عدد أصابع الكف الواحدة. ضربت في عمق القانون فأخرجت منه رجالاً لطالما كانوا منارات على طريق الحق.

   أيُّها السادة،
إنَّنا بحاجة للتكامل ولتبادل الخبرات مشرقنا ومغربنا، بحاجة للتواصل من أجل العلم والمعرفة، من أجل التكوين المستمر على كافَّة المستويات، لأنَّ إثنان لا يشبعان خصنا ان نذكر منهما طالب العلم.

   أيُّها السادة،
لا بد أن نؤسِّس لسياسة علمية بين بلدين نستمتع فيها بفيض الأقلام المتنوِّرة، الأقلام التي طوَّرت القاعدة القانونيَّة ووضعتها موضع التنفيذ تطبيقاً وتنفيذاً.

   أيُّها السادة،
دعونا نمضي قدماً في أن نتبادل الوفادة للشباب من أجل العلم، ومن أجل أن يذكرنا التاريخ في من أرسوا قواعد التواصل والمعرفة.

   وفي الختام،
لطالما كنا وسنبقى مع القضايا المحقة لاشقائنا العرب، وأخصُّ بالذكر قضية الصحراء المغربية. لقد كنا شهود عيان للانماء المميَّز الذي تقوم به المملكة المغربية لأبنائها في مدينة العيون، حمى الله المغرب ملكاً وحكومة وشعباً.

تحيةً للقضاء المغربي في مناسبة تكريم رهبان العدالة المغربية.

                 عشتم، عاشت المحاماة، وعاشت نقابتينا.